

الخزانة الذكية - التطبيق الأكثر شيوعًا لتقنية تحديد الهوية بموجات الراديو (RFID) من حولك

يشير مصطلح "الخزانة الذكية بتقنية RFID" إلى جهاز قارئ/كاتب ثابت على شكل خزانة. وقد شهد السوق في السنوات الأخيرة ظهور عدد من الشركات المصنعة لهذه الخزائن الذكية، مما جعل هذا النوع من المنتجات نقطة نمو جديدة في هذا القطاع.
من حيث أنواع التقنيات، تتضمن الخزائن الذكية بتقنية RFID نطاقين تردديين رئيسيين: UHF وHF. وتدمج العديد من الخزائن الذكية إمكانيات UHF وHF. ويركز هذا التقرير بشكل أساسي على خزائن UHF.
تم تسويق الخزائن الذكية عالية التردد (HF) سابقًا، لا سيما في مجال الكتب والمحفوظات، وهي شائعة الاستخدام. مع ذلك، شهدت الخزائن الذكية فائقة التردد (UHF) نموًا سريعًا في السنوات الأخيرة. حاليًا، تتقارب نسبة منتجات الخزائن عالية التردد (HF) وفوق عالية التردد (UHF) نسبيًا.
في السنوات الأخيرة، برزت الخزائن الذكية المزودة بتقنية RFID كأحد أبرز القطاعات في هذا المجال. ويعود ذلك لسببين رئيسيين: أولهما النمو السريع لسوق الخزائن الذكية، والذي يشمل قطاعات متنوعة كالطب والمكتبات والأرشيفات والمالية والصناعية وغيرها، حيث يتزايد الطلب عليها بشكل ملحوظ. أما السبب الثاني، فهو ارتفاع سعر هذه الخزائن، مما يقابله هامش ربح جيد نسبياً.
ببساطة، الخزانة الذكية هي منتج يجمع بين الخزانة التقليدية وقارئ RFID. لذا، يحتاج مصنّعو الخزائن الذكية إلى جزأين: الأول هو الجزء المعدني، والذي يُستعان عادةً بمصادر خارجية لتصنيعه، لكن بعض المصنّعين يقومون بذلك بأنفسهم؛ أما الجزء الثاني فهو قارئ RFID، والذي يُمثّل ميزة تنافسية للمصنّع.
ترك رسالة
امسح ضوئيًا إلى WeChat/WhatsApp :